لليوم ال44 من العدوان الصهيوني.. 12415 شهيدا بينهم نحو 5 الاف طفل

يتواصل لليوم ال44 على التوالي العدوان الصهيوني الهمجي على الضفة الغربية وقطاع غزة, مخلفا 12.415 شهيد بينهم نحو 5000 طفل , و32500 جريح والآلاف من المفقودين, من بينهم شهداء الجريمة الشنيعة التي ارتكبها جيش الاحتلال امس السبت عند استهدافه مدرستي “الفاخورة” و “تل الزعتر” شمال القطاع, ما أعقبه ردود فعل دولية منددة ومستنكرة.
وقد استشهد اليوم الاحد 74 فلسطينيا على الأقل في سلسلة هجمات جوية صهيونية على وسط وشمال قطاع غزة وعلى مناطق متفرقة منها مخيم النصيرات.
بدورها, ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن طائرات حربية صهيونية دمرت 4 مساجد في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة وبذلك, تكون قوات الاحتلال استهدفت أكثر من 190 مسجد في القطاع, دمر بشكل كامل 56 منها.
وفي ذات السياق, أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني ظهر اليوم إجلاء 31 من الأطفال الخدج في مجمع الشفاء بمدينة غزة, وذلك تمهيدا لنقلهم الى المستشفى في رفح, بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون
الانسانية “اوتشا”.
وكان الاحتلال الصهيوني قد قام صبيحة أمس السبت بطرد أكثر من 500 مريض وجريح أنهكهم الجوع والعطش والألم, و أجبرهم على إخلاء مجمع الشفاء الطبي قسرا وتحت تهديد السلاح والقتل, ليصبحوا في الشارع وهم في أمس الحاجة إلى الرعاية الصحية والطبية الفا ئقة, لاسيما أن غالبيتهم حالتهم خطيرة.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن فريقا للتقييم الإنساني تابع لها, زار مستشفى الشفاء في شمال غزة و شاهد آثار القصف
الصهيوني و إطلاق النار, واصفا المكان بأنه “منطقة موت”.
وفي السياق, ناشدت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان, جميع المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية من أجل الضغط على أعلى المستويات لتحرير مستشفى الشفاء وحماية كافة المؤسسات الصحية المحاصرة من قبل جنود الاحتلال الصهيوني بقطاع غزة و إمدادها بشكل عاجل بالوقود لتعود إلى أداء مهمتها الإنسانية والطبية.
من جهتها, حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية, من مغبة ارتكاب جيش الاحتلال للمزيد من المجازر الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة عامة وفي مناطق شمال القطاع بشكل خاص, كجزء لا يتجزأ من جرائم الإبادة
الجماعية والتطهير العرقي.
وكان جيش الاحتلال الصهيوني قد ارتكب مجزرة جديدة, أمس السبت, بحق النازحين في مدرسة “الفاخورة” التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا), في مخيم جباليا شمال قطاع غزة, بالإضافة إلى قصفه أيضا لمدرسة “تل
الزعتر” في بيت لاهيا شمال القطاع, مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين.