الطارف: تهيئة المعبرين الحدوديين أم الطبول والعيون لتحسين ظروف استقبال المسافرين

تدعم المعبرين الحدوديين, العيون ببلدية العيون وأم الطبول ببلدية السوارخ, بعمليات تهيئة جديدة من شأنها تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين.
وخلال الشروحات المقدمة, أمس الأحد إلى والي الطارف محمد مزيان خلال زيارة تفقدية قادته إلى هاذين المعبرين الحدوديين, فقد استفادت هاتين المنشأتين من أشغال واسعة لإعادة الاعتبار والتهيئة والتجهيز والتي تطلبت رصد غلاف مالي قيمته 120 مليون دج.
وشملت هذه الأشغال المستلمة انجاز 20 مكتبا جديدا لمعالجة طلبات المسافرين, منها 12 مكتبا بالمعبر الحدودي أم الطبول و8 مكاتب بالمعبر الحدودي العيون.
كما تم تخصيص رواقين للمرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة, إلى جانب تجديد والربط بشبكة الكهرباء ذات الضغط العالي (380 فولط) وذلك لوضع حد لمشكلة ضعف شدة التيار لتفادي الانقطاع, لاسيما في فترة الصيف, علاوة على تهيئة وتوسعة قاعة العبور التي ستسمح بتخفيف العبء على المسافرين وتمكين المصالح المعنية من القيام بمهامها في ظروف حسنة.
وأوضح والي الطارف بأن تدعيم هاتين المنشأتين بالشروط الضرورية سيساهم في تعزيز جهود المبادلات الاقتصادية والتجارية و إضفاء انسيابية ومرونة أكثر لحركة المسافرين عبر هاذين المعبرين, إلى جانب معالجة طلبات الخروج والدخول من و إلى التراب الوطني.
وأضاف الوالي أن هذه المنجزات تشكل مكسبا يعزز الجهود المبذولة من طرف الدولة من أجل تحسين الخدمة و النهوض بالمناطق الحدودية وتنميتها, مبرزا أن مصالحه ستعمل على مواصلة عصرنة وتهيئة وتوسعة المعبرين لمعالجة النقائص المسجلة بهما, كونهما يعدان واجهة البلاد الشرقية ويعرفان حركة نشطة على مدار أيام السنة.
وتقدر طاقة معالجة المعبرين الحدوديين, العيون وأم الطبول بالطارف, بحوالي 5ر1 مليون مسافر وقرابة نصف مليون سيارة سنويا, حسبما تم تقديمه من شروحات.