أكثر من 61 ألف شهيد في حرب الإبادة على غزة

قال مكتب الإعلام في غزة أن حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة على مدار أزيد من 15 شهرا, تسببت في ارتقاء أكثر من 61 ألف شهيد, إضافة إلى نزوح أكثر من مليوني فلسطيني , في مأساة غير مسبوقة في التاريخ.
وأوضح مدير المكتب سلامة معروف, خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد, أن عدد الشهداء وصل إلى 61 ألفا و709 شهداء بينهم 47 ألفا و487 وصلوا إلى المستشفيات, بينما لا يزال 14 ألفا و222 تحت أنقاض المباني أو في الطرقات لم يتسن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
إبادة كاملة لألفين و92 عائلة من السجل المدني
وبلغ عدد الجرحى 111 ألفا و588 شخصا, في حين ارتفع عدد المعتقلين إلى أكثر من 6 آلاف يتعرضون لأبشع أشكال التنكيل والتعذيب واستشهد عشرات منهم في سجون الاحتلال.
وأوضح ذات المصدر أن 8% من سكان غزة كانوا ضحايا بشكل مباشر لحرب الإبادة الصهيونية, وهو “أمر لم يسبق له مثيل في التاريخ حيث لم تشهد أبشع الحروب والمجازر المرتكبة على مر العصور مثل هذه الجريمة “, حسب المتحدث.
وأشار المكتب إلى أن جيش الاحتلال ارتكب 9 آلاف و268 مجزرة خلال العدوان, أدت إلى إبادة كاملة لألفين و92 عائلة من السجل المدني, بينما استهدف الاحتلال 4 آلاف و889 أسرة لم يبق منها سوى فرد واحد فقط, في جرائم وصفها المكتب الحكومي بأنها “تطهير عرقي ممنهج”.
خسائر تتجاوز 50 مليار دولار
وأكد المكتب أن الأطفال والنساء كانوا “الهدف الأبرز” لهذا العدوان, إذ استشهد 17 ألفا و881 طفلا, بينهم 214 رضيعا ولدوا وماتوا خلال الحرب, كما استهدف الاحتلال 12 ألفا و316 امرأة, مما أدى إلى تيتم 38 ألف طفل, بينهم 17 ألفا فقدوا كلا الوالدين.
وفي ما يتعلق بالخسائر الاقتصادية, أشار المكتب إلى أن الأضرار والخسائر المباشرة في مختلف القطاعات تجاوزت 50 مليار دولار حسب تقديرات أولية.
واعتبر مكتب الإعلام في غزة أن ما يتعرض له قطاع غزة يمثل “جريمة إبادة جماعية لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلا”, مؤكدا أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية وضع حد لهذا العدوان المستمر.