تهجير قسري واسع النطاق يؤثر على آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية

أعلنت الأونروا أن التهجير القسري للتجمعات السكانية الفلسطينية في شمال الضفة الغربية يتصاعد بوتيرة مقلقة، حيث تم تهجير أكثر من 40 ألف شخص قسرا من منازلهم خلال ثلاث أسابيع.
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أنه منذ بدء عملية “الجدار الحديدي” من قبل قوات الإحتلال الصهيوني في 21 ديسمبر، تم إفراغ العديد من مخيمات اللاجئين من سكانها تقريبا.
وأشارت الأونروا في بيان لها، إن هذه العملية المستمرة منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع هي الآن الأطول في الضفة الغربية منذ الانتفاضة الثانية.
وقد بدأت العملية في مخيم جنين، وتوسعت لتشمل مخيمات طولكرم ونور شمس والفارعة وأدت إلى تشريد 40 ألف لاجئ فلسطيني.
وكانت القوات الصهيونية قد بدأت بتنفيذ عمليات واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة في منتصف عام 2023. ومنذ ذلك الحين، تم تهجير آلاف العائلات قسرا.
وقد أوضحت الأونروا أن العمليات المتكررة والمدمرة جعلت مخيمات اللاجئين في الشمال غير صالحة للسكن، ما أدى إلى محاصرة السكان في نزوح دوري.
وفي عام 2024، كان أكثر من 60% من عمليات التهجير نتيجة لعمليات القوات جيش الاحتلال، دون وجود أية براهين أو أوامر قضائية.
إن التهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة هو نتيجة لبيئة تزداد خطورة وإكراها فقد أصبح استخدام القوات الإحتلال للضربات الجوية والجرافات المدرعة والتفجيرات المسيطر عليها والأسلحة المتطورة أمرا شائعا – وهو امتداد للحرب في غزة،
كما أكدت ذات الوكالة أن هذه الأساليب العسكرية لا تتماشى مع سياق إنفاذ القانون في الضفة الغربية المحتلة، حيث وقعت 38 غارة جوية على الأقل في عام 2025 وحده.
كما دعت الأونروا مجددا إلى ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات وعلى أن العقاب الجماعي غير مقبول أبدا.
وكالة الأونروا/ف.ب