استشهاد 63 أسيرا فلسطينيا وأكثر من 16 ألف اعتقال منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة

أعلنت مؤسسات الأسرى اليوم الأربعاء إن 63 معتقلا على الأقل استشهدوا في سجون الاحتلال الصهيوني منذ بداية العدوان على قطاع غزة, من بينهم 40 شهيدا من غزة, فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء, واحتجاز جثامينهم.

وأضافت مؤسسات الاسرى في بيان مشترك أصدرته عشية يوم الأسير الفلسطيني أن “جرائم التعذيب بكافة مستوياتها, وجريمة التجويع, والجرائم الطبية, والاعتداءات الجنسية منها الاغتصاب, شكلت الأسباب الأساسية التي أدت إلى استشهاد أسرى ومعتقلين بوتيرة أعلى مقارنة مع أي فترة زمنية أخرى, وذلك استنادا لعمليات الرصد والتوثيق التاريخية المتوفرة لدى المؤسسات”.

ولفتت إلى أن الشهادات والإفادات من الأسرى داخل سجون الاحتلال التي نقلتها الطواقم القانونية والشهادات التي جرى توثيقها من المفرج عنهم, كشفت مستوى صادما ومروعا لأساليب التعذيب الممنهجة, تحديدا في روايات معتقلي غزة, وتضمنت هذه الشهادات إلى جانب عمليات التعذيب, أساليب الإذلال غير المسبوقة لامتهان الكرامة الإنسانية, والضرب المبرح والمتكرر, والحرمان من أدنى شروط الحياة الاعتقالية اللازمة.

وبلغت حصيلة حالات الاعتقال منذ بدء الإبادة, 16400, من بينها أكثر من 510 من النساء ونحو 1300 من الأطفال, حيث لا يشمل هذا المعطى حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف, بما فيهم النساء والأطفال. وشكلت جريمة الإخفاء القسري أبرز الجرائم التي مارسها الاحتلال بحق معتقلي غزة.

ويبلغ عدد المعتقلين في سجون الاحتلال, أكثر من 9900, وهذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة الذين يخضعون لجريمة الإختفاء القسري, كما يبلغ عدد الأسيرات 29, فيما يبلغ عدد الأسرى الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما, نحو 400.

وجددت المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحق الشعب الفلسطيني, وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة, وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساس الذي وجدت من أجله, ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر, وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية للاحتلال باعتباره فوق المساءلة والحساب والعقاب.

زر الذهاب إلى الأعلى