العفو عن صنصال :أحزاب سياسية تثمن قرار رئيس الجمهورية

ثمنت أحزاب سياسية قرار رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بالتفاعل إيجابا مع طلب الرئيس الألماني, السيد فرانك فالتر شتاينماير, المتعلق بإقرار عفو لفائدة بوعلام صنصال.
واعتبرت أن هذا القرار يعكس حكمة السيد الرئيس ويؤكد سيادة الجزائر واستقلال قرارها الوطني.
وفي هذا الصدد, وصف حزب جبهة التحرير الوطني قرار رئيس الجمهورية بـ”الحكيم” ويعكس “عمق الرؤية الوطنية” لدى السيد الرئيس مع الحرص على “التعامل بمبدأ الندية وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”.
الجزائر تتخذ قراراتها وفقا لإرادتها الوطنية والمصلحة العليا للوطن
وأكد الحزب أن قرار رئيس الجمهورية الذي “يستند على أساس دستوري وقانوني”, يحمل في طياته رسالة إلى العالم أجمع مفادها أن الجزائر “لا تخضع لأي ابتزاز أو مساومة وإنما تتخذ قراراتها وفقا لإرادتها الوطنية والمصلحة العليا للوطن, واضعة سيادتها فوق كل اعتبار”.
وجدد الحزب دعمه “المطلق واللامشروط” لكل القرارات التي يتخذها رئيس الجمهورية ومساعيه الرامية إلى “تجسيد التزاماته ببناء دولة مهابة الجانب, سيدة في قراراتها, ثابتة في مواقفها, معززة مكانتها الدبلوماسية كبلد محوري ببعده الاستراتيجي”.
من جانبه, اعتبر حزب التجمع الوطني الديمقراطي أن قرار العفو عن بوعلام صنصال يندرج ضمن “الصلاحيات الدستورية المخولة لرئيس الجمهورية وذلك عقب صدور قرار قضائي نهائي في حقه”.
وأضاف الارندي أن هذا القرار “يعكس حكمة السيد رئيس الجمهورية ويؤكد سيادة الدولة الجزائرية واستقلال قرارها الوطني”.
قرار سيادي مستقل
ولفت في هذا الصدد إلى أن “الجزائر التي تسيرها مؤسسات قوية وقرار سيادي مستقل”, تولي اهتماما لأصدقائها وشركائها الحقيقيين الذين يقدرون حكمتها ومسؤوليتها الوطنية, “بعيدا عن أي محاولات ضغط أو إملاءات سياسية”.
وأشار إلى أن هذا القرار “أسقط إحدى الأوراق التي حاولت بعض الأطراف استغلالها وتوظيفها للإساءة إلى صورة الجزائر, وهي ذات الجهات التي سعت سابقا إلى التشويش على القضاء الجزائري خلال تناوله لملف بوعلام صنصال”.
ترسيخ نهج الدولة الرحيمة المبنية على الندية والسيادة الوطنية”
بدوره, أوضح حزب جبهة المستقبل أنه تابع “بكل تقدير واعتزاز” قرار رئيس الجمهورية الذي يترجم “موقفا حكيما, يجسد عمق الرؤية الوطنية ومسؤولية القيادة في ترسيخ نهج الدولة الرحيمة المبنية على الندية والسيادة الوطنية”.
وأضاف أن “العفو الرئاسي في هذا الظرف الوطني والدولي يحمل رسالة قوية, مفادها أن الجزائر ماضية بثبات نحو الاستقرار وتغليب المصلحة العليا للوطن, في إطار من الحكمة والتبصر والاستقلالية في المواقف”.