أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الوطنية، اليوم السبت،أن العمل متواصل لاستلام مشروع السكة الحديدية الجزائر-تمنراست نهاية 2028 كأقصى تقدير.
وقال الرئيس تبون في هذا الصدد لن يرتاح لي بال حتى يصل القطار إلى تمنراست مشيرا إلى أنه إذا سارت الأمور مثلما أتمناه ، سيتم ربط الشمال مع ولاية أدرار عبر خط السكة الحديدية بداية السداسي الاول لسنة 2027.
جدير بالذكر أن مشروع إنجاز خط السكة الحديدية الجزائر- تمنراست يعد من بين المشاريع الاستراتجية الكبرى التي تندرج ضمن مخطط تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية بالنظر الى دوره في تعزيز الربط بين شمال وجنوب البلاد ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق التي يمر بها.
خط غارا جبيلات- تندوف- بشار ..” بداية لمشروع وطني كبير”
وأكد رئيس الجمهورية أن الخط المنجمي الغربي غارا جبيلات – تندوف- بشار “ما هو إلا مجرد بداية لمشروع وطني كبير بدأ بالسكة الحديدية الغربية و سينتهي مع السكة الحديدية بلاد الحدبة، تبسة ، وصولا الى عنابة.”
و أبرز رئيس الجمهورية ان هذا المشروع الوطني يهدف لتصبح الجزائر دولة ناشئة”، مشيرا إلى أن أهم الشروط لتجسيد هذا المسعى هو بداية استغلال المناجم حتى لا نبقى سجناء لأسعار المحروقات التي تقرر خارج ارادتنا، يقول الرئيس تبون ، مضيفا ان الخطوة الموالية تقتضي القيام بعملية التحويل محليا. وأشار إلى أهمية دخول السكك الحديدية في المناطق المعزولة لتكريس الوحدة الوطنية.”
وعبر رئيس الجمهورية عن اعتزازه البالغ بتجسيد هذا الخط المنجمي الذي يفك العزلة عن منطقة تندوف ، وقال في هذا الصدد:” شعور صعب التعبير عنه ، فرحة كبيرة ، معركة من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد و نحن في طريقهم موفقين” .
وثمن الرئيس جهود كل العمال و الاطارات الجزائرية التي ساهمت في هذا الانجاز في مدة قياسية وهو ما أكد ميدانيا مقولة أن الجزائر “بلد المعجزات”وهذا بالرغم كما قال من “محاولات التشكيك في مسيرة البناء الوطنية”.
راجا.م