رايس وهاب مبولحي يعلن اعتزاله بعد مسيرة كروية حافلة

أعلن حارس مرمى المنتخب الوطني، رايس وهاب مبولحي، اعتزاله كرة القدم، واضعًا حدًا لمسيرة كروية امتدت لأكثر من 15 سنة، دافع خلالها عن ألوان عدة أندية داخل وخارج الوطن، وارتبط اسمه بأبرز إنجازات الخضر في العقد الأخير.
وخاض مبولحي مع المنتخب الوطني 96 مباراة دولية منذ أول ظهور له سنة 2010، وكان الحارس الأساسي في نسختين من كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا و 2014 بالبرازيل, حيث تألق بشكل لافت أمام ألمانيا في ثمن النهائي كما حرس عرين الخضر في عدة نسخ من كأس أمم إفريقيا، أبرزها سنة 2019 بمصر، وكان عنصرًا حاسمًا في مشوار التتويج القاري أنذاك، بفضل خبرته وحضوره القيادي داخل المجموعة.
وتنقل مبولحي بين عدة أندية في فرنسا، بلغاريا، اليونان، روسيا، الولايات المتحدة والسعودية، ومن أبرز محطاته، أجاكسيو الفرنسي و سلافيا صوفيا في بلغاريا و نادي فيلادلفيا يونيون الأمريكي و الاتفاق السعودي
كما حمل الرايس ألوان أندية جزائرية في نهاية مشواره، مؤكدًا ارتباطه الدائم بالكرة الجزائرية.
وسيبقى اسم مبولحي مرتبطًا بمرحلة ذهبية للمنتخب الوطني، خاصة مشاركتي المونديال وتتويج 2019، حيث عُرف بردود فعله السريعة وشخصيته القوية في المباريات الكبرى.
برحيله اليوم عن الملاعب، تطوى صفحة أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الجزائرية، الذي ترك بصمة واضحة في ذاكرة الجماهير.


فؤاد بيسي