أبواب مفتوحة على المدرسة العليا للإدارة العسكرية بوهران

نظمت المدرسة العليا للإدارة العسكرية “المرحوم المجاهد أخاموخ الحاج موسى” لوهران (الناحية العسكرية الثانية), اليوم الخميس, أبوابا مفتوحة لفائدة الجمهور و خاصة الشباب منهم للتعريف بالتخصصات التي توفرها لهم.
وذكر قائد المدرسة بالنيابة في كلمة افتتاحية أن هذه الأبواب المفتوحة “تهدف لإطلاع الجمهور عن قرب على صرحنا التكويني, وإبراز الدور المحوري الذي تلعبه المدرسة العليا للإدارة العسكرية, التابعة للمديرية المركزية للمعتمدية بوزارة الدفاع الوطني, من تكوين لإطارات أكفاء في مجال التسيير الإداري والمالي لمختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي وهياكل وزارة الدفاع الوطني”.
و اعتبر أن التظاهرة, التي تأتي تنفيذا لمخطط الاتصال لسنة 2026 الخاص بهذه المؤسسة التكوينية, “محطة اتصالية هامة للتعريف بمؤسستنا التكوينية ودعوة لاستكشاف مناهجها التعليمية والاطلاع على وسائلها البيداغوجية والروح الانضباطية العالية التي نصقل بها مختلف الكفاءات من إطارات المستقبل, ليكونوا حماة للأمة بعلمهم وسواعدهم, في صورة حية عن الاحترافية التي بلغتها مدرستنا”.
كما تعد أيضا “منطلقا لحملة تجنيد لانتقاء الطلبة الضباط العاملين لحساب دورة 2025-2026 و التي ستفتتح لها التسجيلات مباشرة بعد الإعلان عن نتائج امتحان البكالوريا”, وفقا لذات المتحدث, الذي أشار إلى أن تطبيقا للتسجيل الأولي سيوضع تحت تصرف الناجحين في البكالوريا عبر شبكة الإنترنت بمجرد الإعلان عن نتائج الامتحان.
وتعد هذه المدرسة هيكلا عريقا ضمن منظومة الجيش الوطني الشعبي إذ تعمل تحت الوصاية البيداغوجية المشتركة لوزارتي الدفاع الوطني و التعليم العالي و البحث العلمي, و ذلك بعد اعتمادها نظام “أل ام دي” في تكوين الضباط والطلبة الضباط العاملين, الذي يرافقه بالتوازي تكوين عسكري متواصل يشمل دروسا نظرية وتربصات تطبيقية لتعميق المعارف وترسيخ المفاهيم, بالإضافة إلى الزيارات الدراسية والإعلامية المنفذة على مستوى مختلف الهياكل العسكرية والمدنية.
وسمحت التظاهرة للجمهور بالتعرف على المسار التكويني للمتربصين بمختلف تخصصاتهم والتي تكلل بالحصول على شهادة ليسانس في شعبة علوم التسيير تخصص إدارة الأعمال وشهادة نجاح في الميدانين العلمي والعسكري وشهادة في تعليم اللغة الإنجليزية.
وقد اطلع الزوار بالمناسبة على مختلف المنشآت والفضاءات البيداغوجية المتوفرة بهذا الصرح كقاعات التدريس ومخبر اللغات وقاعة الإعلام الآلي والمكتبة التي جهزت بأحدث وسائل الاتصال, ما يضمن تكوينا نوعيا يواكب متطلبات العصر و يستجيب لحاجيات المؤسسة العسكرية, كما حضروا عروضا للفرقة النحاسية للمدرسة و الكوكسول و الرياضات القتالية.
يجدر الذكر أن الناجحين في البكالوريا بمعدل 12 /20 وما فوق في السنة الجارية تخصصات الرياضيات و العلوم التجريبية و التسيير و الاقتصاد يستطيعون التسجيل بهذه المدرسة.
وأنشئت المدرسة العليا للإدارة العسكرية عام 1968 ببني مسوس (الجزائر العاصمة) وحولت إلى وهران في 1975, بينما تمت تسميتها باسم المرحوم المجاهد أخاموخ الحاج موسى سنة 2014.