إتحاد العاصمة يحسم موقعة الذهاب بهدف قاتل أمام الزمالك

حقق اتحاد العاصمة فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الزمالك بنتيجة هدف دون رد، في ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، في اللقاء الذي جمعهما سهرة السبت، على ملعب 5 جويلية 1962 وسط حضور جماهيري غفير وأجواء حماسية كبيرة.
حذر تكتيكي وندرة في الفرص
ودخل أشبال المدرب لامين نداي المباراة بحذر واضح، بالنظر إلى أهمية الرهان ورغبة كل طرف في تفادي تلقي هدف مبكر قد يعقد الحسابات قبل لقاء العودة.
وانحصر اللعب خلال أغلب فترات الشوط الأول في وسط الميدان، مع غياب فرص حقيقية للتهديف، حيث طغى الطابع التكتيكي والانضباط الدفاعي على أداء الفريقين، باستثناء بعض المحاولات المحتشمة التي لم تشكل خطورة فعلية على المرميين.
الاتحاد يضغط والزمالك يصمد
ومع بداية المرحلة الثانية، حاول اتحاد العاصمة رفع نسق اللعب والضغط أكثر على دفاعات الزمالك، مستفيدًا من دعم جماهيره الكبيرة، غير أن الفريق المصري أظهر تنظيماً دفاعياً محكماً ونجح في غلق المساحات أمام هجمات أصحاب الأرض.
وبرز المهاجم كاماغاتي كأحد أبرز عناصر الاتحاد بتحركاته المستمرة ومحاولاته الهجومية، في وقت افتقد فيه الفريق للنجاعة أمام المرمى خلال أغلب أطوار اللقاء.
“الفار” يقلب السيناريو في الوقت القاتل
وفي وقت كانت المباراة تتجه نحو التعادل السلبي، شهدت الدقائق الأخيرة سيناريو مثيراً، بعدما ألغى الحكم الموريتاني دحان بيدا فرحة الزمالك بهدف مباغت إثر هجمة عكسية، عقب العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “فار”، التي كشفت وجود مخالفة استوجبت احتساب ركلة جزاء لصالح اتحاد العاصمة.
ونجح المهاجم أحمد خالدي في تحويل ضربة الجزاء إلى هدف قاتل في الدقيقة 90+7، مانحاً فريقه فوزاً ثميناً فجّر مدرجات ملعب 5 جويلية وأشعل احتفالات أنصار “سوسطارة”.

الحسم مؤجل إلى القاهرة
وبات ممثل الكرة الجزائرية قريباً من التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، غير أن الحسم سيبقى مؤجلاً إلى مباراة الإياب المرتقبة في القاهرة يوم السبت المقبل (16 ماي)، أين سيكون اتحاد العاصمة مطالباً بالحفاظ على أفضليته والعودة بالكأس إلى الجزائر.
فؤاد بيسي


