و بهذا الخصوص تنظم البعثة الجزائرية للحج داخل الفنادق أنشطة دينية و حلقات ذكر وتلاوة للقرآن الكريم, بالإضافة إلى دروس توعوية حول كيفية أداء المناسك من تقديم مرشدي ومرشدات هذه البعثة.
بدورهم يتولى أعضاء لجنة الفتوى على مستوى البعثة, الإجابة عن استفسارات وانشغالات الحجاج, مع تصحيح الأخطاء الشائعة في أداء الشعائر, خاصة عند كبار السن, الذين يحظون بمرافقة مستمرة ورعاية كبيرة.
من جهتم, يسهر أطباء البعثة الجزائرية على مستوى الفنادق على المتابعة الدائمة والمستمرة للحالة الصحية للحجاج, سيما كبار السن منهم, مع تقديم النصائح والإرشادات, حول نظام التغذية و سبل الوقاية من الإجهاد وضربات الشمس.
وفي إطار الوقوف على ظروف الإقامة وجاهزية الفنادق التي تستقبل الحجاج الجزائريين والمقدر عددها ب53 فندقا, تقوم فرق البعثة الجزائرية بزيارات دورية لهذه الفنادق ضمانا لراحة الحجاج سواء الذين وصلوا إلى البقاع المقدسة أو الذين يرتقب وصلوهم خلال الأيام المقبلة.
من جانبهم يتحلى حجاج بيت الله من الجزائريين بمستوى عالي من الانضباط و الالتزام بتوجيهات أعضاء البعثة, مما يعكس روح التضامن والمسؤولية والوعي بضرورة إبراز صورة الجزائر المشرفة وسط بيئة روحية مريحة تتيح التفرغ للعبادة.
وفي هذا الاطار أبرز المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة, مدير مكتب شؤون حجاج الجزائر, السيد الطاهر برايك, في تصريح للصحافة أن جميع الجهود المبذولة تصب في إطار “الحرص على ضمان راحة وسلامة الحجاج”.
و أضاف بأن المؤشرات المتعلقة باستقبال الحجاج و إسكانهم وإعاشتهم و نقلهم, تعكس “نجاحا كبيرا في أداء أعضاء البعثة, لمهمتهم في خدمة الحجاج” مشيدا ب”جودة الخدمات المقدمة والتنسيق بين مختلف الفرق, بما يضمن الاستجابة الفعالة لاحتياجات الحجاج خلال مختلف مراحل رحلتهم الإيمانية”.