ابراز أهمية التقنيات الطبية الحديثة في علاج عدم الإنجاب

أبرز المشاركون في الملتقى الطبي الخامس حول الخصوبة, الذي اختتمت أشغاله اليوم الجمعة بولاية غرداية, أهمية التقنيات الطبية الحديثة في علاج عدم الإنجاب وتحسين الخصوبة.
وفي هذا الصدد, أوضح المدير التقني لمركز حياة للخصوبة بغرداية, موسى عدون, أن هذا الموعد العلمي يشكل فرصة لاستعراض أهم التقنيات الحديثة المساعدة على الإنجاب ومناقشتها مع الخبراء والأطباء المشاركين من داخل الوطن وخارجه.
و أشار الطبيب المختص في طب النساء والتوليد, فريد بن عيبوش, في مداخلته الموسومة بـ ” العضال الغدي الرحمي: من التصوير إلى العلاج “, إلى أن “من بين أسباب العقم لدى النساء ما يسمى بالعضال الغدي الرحمي, وهو حالة تدخل فيها أنسجة بطانة الرحم إلى داخل عضلة الرحم, مما قد يسبب آلاما شديدة واضطرابات في الدورة الشهرية وأحيانا صعوبة في الحمل.
وأكد أن تقنية التصوير الإيكوغرافي والرنين المغناطيسي, إلى جانب الانتقال إلى خيارات العلاج المتاحة, سواء الدوائية لتخفيف الأعراض أو الجراحية في الحالات المتقدمة, تساهم بنسبة كبيرة في التشخيص الجيد وعلاج مثل هذه الحالات
المرضية.
بدورها, أبرزت الطبيبة المختصة في طب النساء والتوليد بمركز حياة للخصوبة بالشراقة زهرة محيوت, خلال مداخلتها دور هرمونات الإستروجين في تحسين نتائج نقل الأجنة المجمدة ضمن تقنيات التلقيح الاصطناعي.
وأكدت أن هذه العملية ساهمت بصفة كبيرة في تقييم فعاليات الإنجاب من خلال عدة دراسات تشخصية لعدد من الحالات التي قام بها المركز من 2021 إلى 2026.
وتطرق المشاركون في هذا اللقاء إلى عدة محاور من بينها ” أوساط الزراعة في التلقيح الاصطناعي والتأثير على تطور الجنين ” و” تحسين الخصوبة الذكورية” و”تحليل السائل المنوي” و”التشخيص الجيني: متلازمة لاشابيل في التطبيق العملي”
و” تأثير الهرمونات الاصطناعية المركبة على عوامل الخصوبة الذكورية”.
وسمح هذا الملتقى الطبي, الذي نظم على مدار يومين (30 أفريل – 1 ماي) بمبادرة من مركز حياة للخصوبة بغرداية, تبادل الخبرات ومناقشة أهم المستجدات التقنية الحديثة المساهمة في تحسين الخصوبة وعلاج مشاكل العقم لدى النساء
والرجال.