تدشين مركب الفقارة السياحي بولاية أدرار

أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية حورية مداحي، اليوم الاثنين، رفقة وزير الصناعة يحيى بشير، خلال زيارة عمل قادتهما الى ولاية أدرار على تدشين مركب الفقارة السياحي .
ويأتي تدشين هذا المركب في في إطار تنفيذ توجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تثمين الأملاك المسترجعة وإعادة بعثها ، حيث استفاد مجمع الفندقة والسياحة والحمامات المعدنية إلى غاية اليوم من 10فنادق على المستوى الوطني ضمن الأملاك المسترجعة، من بينها 4 مشاريع بولاية أدرار، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وفي تصريح صحفي” أكدت الوزيرة أن إعادة بعث مركب الفقارة السياحي يشكل نموذجاً ناجحاً لتجسيد سياسة الدولة في تثمين الأملاك المسترجعة وتحويلها إلى مشاريع منتجة للقيمة المضافة ومناصب الشغل، مشيدة بالمجهودات المبذولة من قبل مختلف القطاعات والمتدخلين لإنجاح هذا المشروع ووضعه حيز الاستغلال.”
كما نوهت الوزيرة، يضيف المصدر، ” بالمستوى النوعي للمرافق والخدمات التي يوفرها المركب، وبالاعتماد على الكفاءات الوطنية والمنتوج المحلي في تجهيزه وتأثيثه، مؤكدة أن ولاية أدرار تمتلك مؤهلات سياحية واعدة تجعلها من أبرز الوجهات الوطنية في مجال”.
ويعد” مركب الفقارة السياحي أبرز المشاريع السياحية الجديدة بولاية أدرار، ويضم المركب فندقاً مصنفاً 5 نجوم بطاقة استيعابية تقدر بـ150 سريراً، موزعة على 64 غرفة و10 أجنحة وجناح رئاسي، بما يوفر خدمات إقامة راقية تستجيب للمعايير المعتمدة في الفندقة عالية المستوى.
كما يضم قرية سياحية تتكون من 40 فيلا مجهزة بطاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ160 سريراً، بما يسمح باستقبال العائلات والمجموعات السياحية في ظروف مريحة تجمع بين الخصوصية وجودة الخدمات.
3 مشاريع فندقية أخرى يرتقب استلامها قبل نهاية سنة 2026
واستنادا لبيان الوزارة تم خلال مراسم التدشين “تم تقديم عرض مفصل حول وضعية المركب عند استلامه ضمن الأملاك المسترجعة، وما استفاد منه من عمليات إعادة تأهيل وتجهيز وتحديث، مكنت من تحويله من مشروع متوقف إلى منشأة سياحية متكاملة تستجيب لمتطلبات الاستثمار السياحي العصري وتدعم قدرات الإيواء والاستقبال بالولاية.
وإلى جانب مركب الفقارة السياحي الذي دخل حيز الخدمة اليوم، تستفيد ولاية أدرار من 3 مشاريع فندقية أخرى توجد في مراحل متقدمة من الإنجاز وإعادة التأهيل، ومن المرتقب استلامها قبل نهاية سنة 2026، وهو ما سيسمح برفع طاقة الإيواء السياحي بالولاية إلى أكثر من 2000 سرير، بما يعزز مكانتها كوجهة رائدة في مجال السياحة الصحراوية.
وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، سيساهم دخول مركب الفقارة السياحي حيز الخدمة في استحداث 90 منصب شغل مباشر، حيث تم الشروع في توظيف اليد العاملة المحلية بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للتشغيل.
كما توجهت مداحي بالشكر والتقدير إلى حرفيي الصناعة التقليدية المتواجدين على مستوى المركب، مثمنة مساهمتهم في إبراز الهوية الثقافية والتراثية للمنطقة.”